|
شَهيدُ العواني
مُهْداة:
لِروح الشّهيد هايل حسين أبو زيد
في الذّكرى الثانيه لاستشهاده
شعر: نواف
مهنا الحلبي
شَهيدَ العَواني يا أصيلَ المَنَاقبِ
لَقَدْ شُوْهِدَتْ روحٌ لَكَ في الكواكِبِ
سَلامٌ عَلى الرُّوْحِ سَيُتْلى مُبَجّلاً
فَأهْلُ الوَفَا زَهْرٌ نَما في الجَنائبِ
رَحَلْتَ مُوَدِّعاً رِفاقاً أحِبّةً
وَقَدْ ناهَزوا الشّمْسَ عُلاً للكَواكِبِ
**********************
فَتَبّاً لَكَ تَمُّوزُ يا سارقاً جنىً
عَلَتْهُ غَدَائرُ الدُّهورِ الشّواهبِ
سَلامٌ أصيل الأصْلِ من هائلٍ رَنا
لِنَحْوِ الشّآمِ أُمُ كل النَّجائبِ
فَيا ثائراً بُرْكانُهُ ضدَّ غاصِبٍ
تَبَارَكْتَ بالإخلاصِ نوراً لِصاحِبِ
**********************
أهائلُ وَجدٍ إنَّ وَجْدي مُناهِزٌ
لِكَيْ يَرصِدَ جِثْمانيا مِنْكَ شاهبي
شَهيدَ الأقاحِ يا رَفِيْقاً مُبارَكاً
فَأنْتَ بِجَنّةِ الخُلودِ كَرَاهبِ
شَهيداً بَتُولاً قَدْ قَضَيْتَ مُقَدِّساً
طُهُورَ الإباءِ مِنْ سَنيِّ المَوَاهِبِ
*********************
تَحيَّاتُ حُبٍّ قَدْ سَنَتْ مِنْ مَنَاهِلٍ
بِأذْرُعِ نُورٍ رامَتْ كُلَّ المَشَارِبِ
فَصَبْراً أيا أُمَّ الشَّهيدِ تَواءَميْ
لِكَيْ تَزْرَعي فِيْنا الأقاحَ كَوَاجِبِ
وَصَبْراً أيَا أهْلَ الشَّهيدِ تَكافَلوا
فَهائلُ رَمْزٌ في قُلُوبِ المَواكِبِ...!!!
|