بَيْنَ التَّسامُح والحقْد/ شعر نواف الحلبي
شعر: نواف مهنا الحلبي
مَنْ سامَحَ فَهْوَ القَوي ******* والضّعْفُ صُنْوُ الحاقِدِ
مَنْ يَعْتَدِ يَوْماً عَلَيْ ******* سامَحْتُ ذاكَ البائدِ
مَهْما يَكُونُ مِنْ فَتىً ******* مُقَرَّباً أَوْ باعِدِ
إنْسانُ أوْ جَانٌ بَدَا ******* مُسَعَّداً أو ناكِدِ
أُبادِرُ إلى الصَّلاحِ (م) ******* بَيْنَنا كَالْوَافِدِ
أُوَافِدُ حِقْدَ الفَتَى ******* بَشَاشَةً مِنْ رَائِدِ
إنِّيْ إلى الحُبِّ هُدَىً ******* كَنَذْرِ سِلْمٍ واعِدِ
فَالصَّبْرُ مُفْتاحُ الفَرَج ******* وَالصَّبْرُ ظَفْرُ السَّائِدِ
عَزْمِيْ جَلِيٌّ لِلصَّلاحِ (م)******* لِلْعُلا كَالْعاقِدِ
إنِّيْ إذا بَدَتْ لِيا ******* خَيِّرَةٌ كَالصَّائِدِ
إنْ رانَتِ الشِّدَّةُ فِيْ ******* عُيُوْنِ قَلْبِ الحاقِدِ
فَإنَّنيْ أَسْتَعْذِبُ ******* جَمَالَ رُوْحِيْ الرَّائِدِ
وَإنَّنِيْ كَالْمَوْكِبِ ******* يَجْري بِنَهْرٍ خَالِدِ
يَا رَبِّيَا يَا خَالِقيْ ******* فَلْتُهْدِ قَلْبَ الحاقِدِ
سَمَاحُهُ بِشْرٌ لِيَا ******* أَنْ يُصْبِحَ كَالْوالِدِ !...
هل ترغب في إرسال تعليقك ؟ إضغط هنا
الاسم :
النص :