|
شَعْبُ الكُماة

في الذِّكرى السَّادسةِ والعشرين للإضراب
الجولاني ضد قانون الضم الإسرائيلي الغاشم
شعر: نواف مهنا الحلبي
شَعْبَ الكُماةِ يا رَصيداً لِلْعُلا
أنتَ الأصيلُ المَحتِدِ المُبَجَّلا
جَوْلانُنا قَدْ غَمَّ أعْداءً لَهُ
إضْرابُهُ المَشْهورُ أسْناهُ العُلا
يَا مَحْفَلَ الإكْرامِ يا عَيْنَ الورى
يا مَجْدَلاً للشَّمْسِ بَلْ يا مَأْمَلا
قَدْ خُضْتِ إضْراباً شَريْفاً ناصِعاً
كادَ مِنَ الأعْداءِ في أنْ يَقْتُلا
بَقْعاثَةُ يا مَسْكَنَ الثُّوارِ هَلْ
يَقْتاتُ بالبارودِ أهْلوكِ-هَلا
لَقَّنْتِ أعْداءَ الهُدى دَرْسَ الرُّبى
بَلْ دُسْتِ"كَهْلاني" بِنَعْلٍ لِلْمَلا
مَسْعَدَتي يا لَبْوَةً قَدْ تَرْبِضُ
لَكِنَّها لَوْ شاءَتِ الصَّيْدَ حَلا
كَمْ يَحْلو تَمْريغُ الجنود الغازيه
"بِالزِّبْلِ" إنْ رامَتْ عَلَيْكِ المَقْفلا
عَيْنَ القَناةِ المُسْتَقاةِ مِنْ عَلٍ
وَهَلْ لأهْليكِ المَدى المُسْتَبْسِلا
قاتَلْتِ أَعْداءَ الإلهِ حُرَّةً
كُنْتِ وَمَا زِلْتِ إلَيْنا مَحْفَلا
يَا بَلْدَةً في الغَجَرِ عُزِلْتِ عَنْ
أَهْليْكِ هَلْ لِلْعَزْلِِ عَنَّا سُبُلا
جَدَّدْتِ لِلْعَهْدِ الذي يَسْتَلْهِمُ
مِنْكِ شِعارُ الحُبِّ للأُمِّ عَلا
إضْرابُنا المَشْهورُ لَقَدْ واءَمَتْ
أَيَّامُهُ عِيْداً لِحُبٍّ قَدْ حَلا
عِيْدٌ بِعيْدَيْنِ لَنَا قَدْ شَنَّفَتْ
أَشْعارُنا آذانَنا تَدَلُّلا
فَهْيَ لأُمٍّ-سوريا- فَلْتُبْعَثُ
وَهْيَ النَّذيْرُ لِلْعَدوِّ يَرْحَلا
سِتٌّ وَعشْرونَ رَبِيْعاً قَدْ مَضَتْ
فيها مِنَ المَضاءِ عَزْمٌ لِلْعُلا
فيها مِنَ التَّجْديدِ عَهْدٌ للوَطَن
أنْ نَبْقى جُنْداً أَوْفِياءً مَحْمَلا.......
14/2/2008
|