350 طفلاً
أسيراً و80 مريضاً وأمهات يلدن في السجـون
غزة: قال الـمركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، في تقرير له: إن قوات
الاحتلال اعتقلت منذ بداية انتفاضة الأقصى 6200 طفل، فيما لا تزال تعتقل
350 طفلاً أسيراً في السجون والـمعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق
الإسرائيلية.
وشدد على أن الأسرى الأطفال يتعرضون إلى حملة عقاب وضغط نفسي شديد، وهو ما
يؤثر على الطفل الأسير بشكل سلبي، ويتسبب له بعقدة نفسية تلازمه طوال فترات
حياته، حيث يعيشون ظروفاً نفسية وصحية مرعبة، ويتعرضون خلالهاً للتعذيب
والتحقيق والضرب والإهانات والإرهاب الـمنظم.
وأضاف: إن هناك الـمئات اعتقلوا وهم أطفال، وتجاوزوا سن الـ 18 داخل السجن،
ولا يزالون في الأسر حتى الآن، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تطبّق
القوانين العسكرية التابعة لها، والتي تعرّف الأطفال الفلسطينيين بعمر (16
عاما) على أنهم بالغون، كما يتم التعامل معهم كأنهم كبار، حيث إن سلطات
الاحتلال تحرمهم من الـمعاملة الخاصة بهم كأطفال، حسب ما تنص عليه
الـمواثيق الدولية الخاصة بحماية الأحداث الـمجردين من حريتهم.
وأوضح الـمركز: أن من بين 98 أسيرة في سجون الاحتلال هناك 20 أسيرة طفلة
دون الثامنة عشرة، مبيناً أن هناك أطفالا ولدوا داخل السجون في ظروف صحية
بالغة "الصعوبة والإذلال والإهانة" للأم، حيث تمت عملية الـولادة بينما
كانت الأم مكبلة اليدين والقدمين، في خرق فاضح للقوانين الإنسانية
والحقوقية السماوية والوضعية.
وأشار الى أن أطفالاً ما زالوا يعيشون في سجون الاحتلال في ظروف مزرية،
وبعيدة عن الإنسانية، أمثال الطفل يوسف الزق (3 شهور) الذي وُلد داخل السجن،
وهو ابن الأسيرة فاطمة الزق من حي الشجاعية في غزة، وما زالت الأم ووليدها
معتقلين، وكذلك الطفل "نور" وهو ابن الأسيرة منال غانم من مخيم طولكرم،
التي اعتقلت خلال حملها، وأنجبت داخل السجن في ظل ظروف صحية صعبة، حيث ما
زالت هي وطفلها في السجن، كما تكررت تلك الحالة مع الأم الأسيرة خولة
زيتاوي، التي وضعت طفلتها "غادة" داخل السجن، ومازالت قيد الاعتقال.
وأشار الـمركز إلى أن حالة مشابهة مثلتها الأسيرة الـمحررة سمر صبيح، التي
وضعت مولودها "براء" داخل السجن وهي مكبلة اليدين والقدمين، وكانت آنذاك
محرومة من أبسط حقوقها التي كفلتها لها القوانين، كما أن الحالة نفسها
تتكرر لدى الأسيرة الـمحررة ميرفت طه، التي وضعت مولودها "وائل"، داخل
السجن دون مراعاة حالة مخاضها آنذاك.
وأوضح: أن الأسرى الأطفال يُحتجزون في أماكن لا تليق بالعيش الآدمي، وأن
سلطات الاحتلال لا تراعي احتياجات هؤلاء الأطفال الأبرياء، وأن الاحتلال
انتهك بصورة واضحة كافة بنود الـمعاهدات والقوانين والـمواثيق الدولية
والإنسانية، التي تحث على احترام حقوق الإنسان، لاسيما الرضّع والأطفال.
وأكد أن الأسرى الأطفال تنتشر بينهم الأمراض دون رقيب ولا حسيب، وبعيداً عن
عدسات الكاميرات، مشددا على أنه وفي الوقت ذاته فإن الاحتلال يعتم على هذه
الأمراض، ويفرض سياسته التي ينتهجها دائماً وهي سياسة الإهمال الطبي، وكذلك
منع الـمرضى من زيارة الأطباء، موضحاً أن أكثر 80 أسيراً طفلاً هم مرضى
وبحاجة إلى العلاج، وأنهم ما زالوا معتقلين في ظروف صحية ونفسية سيئة
للغاية، تتطلب تحركاً على كافة الـمستويات للإفراج عنهم، والضغط على
الاحتلال لوقف انتهاكاته الـمتواصلة بحقهم
1.
المرسل :
حنين
بتاريخ :
23/09/2008 13:28:10
النص :
الله يعينهم ويوقف معهم لانه حرام احنا نعيش ببيوت والاطفال الصغار داخل سجون@حراااااااااام والله ظلم!